الأسعد: اعتداءات "حزب الله" لن تنفع وعلى الجيش أن يتحمّل مسؤولياته
علّق رئيس تيار "الانتماء اللبناني" أحمد الأسعد على موضوع الاعتداءات المتكررة على على تياره، فأكد أن الحديث عن انتخابات نزيهة في لبنان هو كلام لا أساس له، وخصوصاً في المناطق التي يسيطر عليها "حزب الله"، لافتاً إلى القمع الذي يمارسه هذا الحزب على المواطنين، ومشدداً على ان هذه الممارسات لن تؤثر على مسيرة "الانتماء اللبناني". وقال: "سنحقق الحلم الكبير الذي اسمه لبنان".
الأسعد، وفي مؤتمر صحافي عقده في منزله في الحازمية، شدد على ان الاعتداءات وعمليات التغييب التي يقوم بها "حزب الله" لن تنفع، لافتاً إلى ان الحزب يريد الانتخابات على النموذج الايراني أو السوري، وقال: "هناك في الطائفة الشيعية من بدأ يعي الأمور"، مشيراً إلى أن مشروع تيار "الانتماء اللبناني" هو عودة الطائفة إلى جذورها التاريخية.
وهاجم الأسعد من يسمّون أنفسهم مسؤولين في الدولة اللبنانية، الذين يثبتون يوماً بعد يوم أنهم بعيدين كل البعد عن هذه الصفة، منوّها في هذا السياق بجهود وزير الداخلية زياد بارود الشخصية في سبيل تحمّل مسؤولياته إلا ان امتناع المسؤولين الآخرين عن تقديم المساعدة له يمنعه من أداء واجبه جيداً.
ولفت إلى ان المسؤولين في قيادة الجيش اللبناني ليسوا على استعداد لمواجهة تعديات وتجاوزات "حزب الله" مما يعكس نوعا من التواطؤ بين الاثنين، مشدداً في هذا الاطار على وجوب أن يتحمل الجيش مسؤولياته ويضرب بيد من حديد.
وكشف أنه اتصل بوزير الدفاع الياس المر لاطلاعه على ما يجري إلا ان الأخير تهرّب ورد على الاتصال عوضاً عنه ضابط في الجيش، داعيا الوزير المر إلى أن يكون رجل دولة لأنه مؤتمن بحسب موقعه على أمن المواطنين اللبنانيين بحسب تعبير الأسعد.
وانتقد الاسعد الوقاحة الزائدة من قبل "حزب الله" الذي يتهم "الانتماء اللبناني" بأنه عميل لاسرائيل في حين نرى كل يوم اكتشاف شبكات تجسس اسرائيلية عناصرها من "حزب الله" أو قريبين منه.
وأشار إلى أن هناك عملية تزوير ضخمة على المستوى الشيعي منذ وصول الامام الخميني إلى ايران، تضع أفكاراً وذهنية جديدة للتشيّع غريبة عن واقع التشيّع الحقيقي الأصيل، مضيفاً انه "لا خيار لدينا سوى المواجهة وعلى الجميع حسم خياراتهم".
القوات اللبنانية




